والاغرب من هذا ان شخصيات سياسية عراقية وسورية اصبحت تتهم مجددا عواصم خليجية بالضلوع مباشرة أو غير مباشرة في "الترويج للإرهاب" وتكريس سياسة "فرق تسد" الاسرائيلية.. لان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تعتقد انها لن تنجح في تمديد احتلالها للقدس ولفلسطين اذا مثّلت الدول العربية جبهة واحدة..
كما يتهم بعض الساسة السوريين انقرة والدوحة وعواصم غربية بالتحضير لإعادة انتاج ميليشيات "إرهابية" وحرب طائفية في سوريا لضمان تقسيمها الى دويلات.. وعزل شمال البلاد عن جنوبها وسواحلها "العلوية" عن الشرق "السني"..
ولم تقتصر الاتهامات على الرسميين السوريين والعراقيين بل شملت شخصيات معارضة لنظام بشار الاسد.. من بين الداعين الى تغييره بـ"الطرق السلمية ".. والمعارضين لشن هجوم اطلسي عليه او بإنزال عسكري على ارضه وان تعلق الامر "بقوات عربية"..
والسؤال الكبير هو ماذا بعد عودة التفجيرات الى العراق وسوريا ؟ وألا تكون بعض الدول العربية مقبلة فعلا على مرحلة من عدم الاستقرار.. يكون المستفيدين الاوائل منها السلفيون المتشددون وزعماء عصابات تهريب المخدرات والسلاح و"الرقيق الابيض"..
الصباح